lebanon

اخبار واحداث

الوزير كبارة يتسلم مذكرة مطلبية من الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين

06/01/2017

 
 يدي ممدودة للجميع للتعاون وسأعمل على انصاف كل صاحب حق

 

استقبل وزير العمل الاستاذ محمد كبارة في مكتبه في الوزارة  وفداً من الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان برئاسة كاستروعبدالله .

بداية تقدم الاتحاد الوطني للنقابات بالتهاني والتوفيق للوزير كبارة في مهامه الوزارية  كما تمنى من الحكومة الحالية حكومة استعادة الثقة  إعادة الثقة للعمال والشعب اللبناني بالدولة بعد ان ضرب الفساد كل مقوماتها.

وتم عرض كافة الأمور التي تهم العمال والمطالب العمالية وأكد الوفد على مطالبته بتصحيح الأجور ودعوة لجنة المؤشر على أن تشكل من جديد مع أخذ العلم بعين الاعتبار الهيئات النقابية من هيئة التنسيق النقابية والاتحاد الوطني كما تم الإشارة الى موضوع الضمان الاجتماعي ونسبة التقديمات وغيرها من الأمور.

واكد الوفد في مذكرة مطلبية سلمها لمعالي الوزير بضرورة إعادة النظر بمبدأ الحد الأدنى للأجور .

كما طالب بزيادة عدد جهاز تفتيش المؤسسات وتفعيله، وقمع مخالفات أصحاب العمل وتسجيل جميع المكتومين من عمال لبنانيين وغير لبنانيين، ومراقبة الأجور الحقيقية عبر التنسيق مع وزارة المالية ( ضريبة الدخل ) ومع النقابات العمالية ولجان المؤسسات.

وأمل الاهتمام والتنسيق مع وزارة العدل من أجل زيادة غرف مجالس العمل التحكيمية وتعديل قانون أصول المحاكم في غرف مجالس العمل التحكيمية.

كما أمل اتخاذ كافة التدابير لمنع الصرف التعسفي للعمال اللبنانيين ومنع استبدال أي عامل بغيره من غير اللبنانيين تحت طائلة اقفال المؤسسة التي تخالف.

وطالب بإعادة العمل بتقديم المساعدات إلى الاتحادات والنقابات كما ينص المرسوم رقم 18071 تاريخ 12/12/1957، وخاصة أن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان فد تقدم بطلب المعونة المالية وحسب الأصول من الوزارة .

بدوره اكد الوزير كبارة ان يده ممدودة للجميع للتعاون وان ابواب الوزارة مفتوحة ايضا للجميع. وقال : سأعمل على انصاف كل صاحب حق ، مشيرا الى انه بصدد وضع خطة عمل لتفعيل المؤسسة الوطنية للاستخدام لكي تقوم بدورها في حماية اليد العاملة اللبنانية.

وجدد التأكيد بان لن يوقع اي معاملة لاي عامل اجنبي طالما يوجد لبناني يستطيع العمل مكانه.

كما استقبل الوزير كبارة وفداً من الجمعية اللبنانية للخدمات الاجتماعية برئاسة لقمان محوَ، ثم وفدا من دار الايتام الاسلامية.