lebanon

اخبار واحداث

الاختصاصات الجديدة و اسواق العمل

30/01/2017

  

الوزير كبارة ترأس الطاولة المستديرة الثالثة  التي اقيمت في جامعة

القديس يوسف و بعنوان :" الاختصاصات الجديدة و اسواق العمل"

 

ترأس وزير العمل محمد كبارة الطاولة المستديرة الثالثة  التي اقيمت في جامعة القديس يوسف و كانت بعنوان : الاختصاصات الجديدة و اسواق العمل وذلك ضمن مؤتمر الجامعة الريادية الثاني من تنظيم الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم و بمشاركة مجموعة من الوزراء المعنيين و الجامعات اللبنانية بالإضافة الى عدد من الصناعيين و الاداريين. 

واستعرض معالي الوزير في كلمته الواقع الحالي لأسواق العمل في لبنان و التعليم و ضرورة تطوير الاختصاصات للتماشى مع المستجدات و التطورات في العالم، بالإضافة الى مشكلة اليد العاملة الاجنبية و ضرورة تنظيمها ضمن الاطر القانونية.

وقال: صحيح ان لبنان كان دوما السباق في المنطقة العربية لمواكبة تطورات العصر، ولكن الصحيح ايضا انه اصبح من واجبنا اليوم اللحاق بما وصل اليه العالم من تطور وتقدم تقني على كافة الصعد. وهذا يتطلب منا جميعا المزيد من الجهد والعمل للحاق بركب التقدم الذي سبقنا الكثير من المجتمعات اليه في العالم. واذا لم نقم بهذا الواجب خلال فترة زمنية محددة فقدنا دورنا ومستقبلنا وتحول شبابنا الى عاطلين عن العمل .

واكد الوزير كبارة ان الحل هو اولا في تطوير الجامعات والمناهج التعليمية ، وثانيا بواجبات الطبقة السياسية ان تعي مسؤولياتها بضرورة وضع الخطط التي تؤمن الانماء المتوازن لكافة المناطق اللبنانية والعمل الجاد لإلحاق البلاد بركب التقدم والحضارة العالمي ، لتؤمن لأجيالنا ووطننا في الحاضر والمستقبل الازدهار والتقدم. 

وتطرق الوزير كبارة الى ما يعانيه لبنان من نزوح لليد العاملة من البلدان المجاورة وقال: نحن لا نستطيع ان نمنع او نحد من عمل اليد العاملة النازحة الى وطننا ومن ابسط واجباتنا مساعدتها، ولكن ذلك يجب ان يتم من خلال القوانين اللبنانية المرعية الاجراء، فتطبيق القوانين على العامل النازح كما هو مطبق على كل عامل اجنبي يحد من الفلتان الحاصل في سوق العمل ، ويضع حدا للمضاربات في الاسعار في الاسواق المحلية والناتجة عن طريق التهرب من دفع الرسوم المتوجبة على النازحين العاملين، والاستفادة في الوقت نفسه من المساعدات الخارجية.

و ختاما شكر معالي الوزير الجمعية المنظمة و المشاركين مع التمني للبنان و اللبنانيين بالمزيد من التطور و الازدهار و العمل المنتج

و في النهاية قام البروفسور عويني بتقديم درع شكر لمعالي الوزير بإسم الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم